About Us

من هو المرشد العام الجديد لحركة القديس بولس – رسالة محبة؟

مع شروق الشمس يبدأ المرء العمل مصحوبًا بالصّلاة أينما ذهب مصلّحا كلّ عمل بالتّسبيح.

                                                                                                                            – القديس باسيليوس الكبير

 

من روحانيّة رئيس أسقف قيصريّة الكبادوك، القدّيس باسيليوس الكبير، عمل في حقل الرّب الأرشمندريت نبيل واكيم المخلّصي.

ولد في بلدة مغدوشة في 24 تموز 1962. دخل الاكليريكيّة المخلصيّة الصّغرى في ثانويّة دير المخلّص في 1 ت1 1979 شابًا لم يكتف بسماع نداء الرّب وحسب، بل سلّم حياته في سبيل الاضغاء إلى هذا النّداء، فدخل الإبتدائيّة سنة 1981 متلقيا تعليمه من جامعة الروح القدس حيث أمضى سنتين ثمّ في روما سنة ونيّف في جامعة الغريغوريانا، وبعدها رجع إلى الكسليك حيث أمضى فيها خمس سنوات، مسؤولا عن الطّلاب الإكليريكيين مدّة سنة، وبعدها كاهنًا على مذابح الرّب في 16/7/1988.

وبدأ العمل في حقل الّرب كاهنًا خادما في كاتدرائيّة المطران في حيفا تسع سنوات مسؤولا عن شبيبة الأبرشيّة كما عن الأخويات فيها، وبعدها خادم رعيّة وحوش الزراعنة مدّة سنة تقريبًا حيث أكمل مسيرته مع الشّبيبة مؤسسًا جماعة تجمع الشّبيبة والأولاد تحت رعاية الكنيسة .

مصغي لنداء الرّب في حياته، تمّ انتخابه رئيسًا لدير المخلّص للمرة الأولى مدّة ثلاث سنوات منتقلا بعدها إلى خدمة رعيّة الفرزل مدّة ست سنوات حيث كان اتجاهه صوب الشّبيبة دائمًا، إذ أسّس قسم الفرزل في حركة القدّيس بولس-رسالة محبّة عاملاً مع الشّبيبة على النمو في كلمة الله موسسًا الأخويات والحركات الرسولية في الرّعية.

 

لم يكتف بجذب الشّبيبة للمسيح في الرّعايا، بل ذهب إلى ما بين القضبان يحمل محبّة الرّب الشّافية إلى المتألّمين الخاطئين بشرى خلاص في صلب سجنهم، فكان المرشد الإقليمي لسجون البقاع مدّة ثلاث سنوات.

من البقاع إلى الشّوف، وخصوصًا دير القمر والودايا، تعيّن نائبًا أسقفيّا في دير القمر والجبل لست سنوات، مكملا خدمته الرعائية في رعايا الدير والودايا (رعايا أبونا بشارة أبو مراد) حيث أكمل مسيرة تأسيسه للشبيبة والأخويات في الرعايا الخمس.

اهتمّ ببناء الإنسان ولم ينس بناء الحجر، حيث لم يكتف بلم شمل الشّباب، رجاء الكنيسة ومستقبلها وحسب، بل بنى بمعونة الله ثلاث كنائس وأعاد ترميم المقر الصّيفي للمطرانيّة في دير القمر مبلسما بذلك جرح الرعيّة المسيحيّة في الشّوف.

انتخب مدبرا عاما للرهبنة في تموز 2013، معلّم للمبتدئين ثلاث سنوات أعيد انتخابه رئيسًا لدير المخلص العامر للمرّة الثّانية كما ونائبًا للرّهبنة المخلصيّة.

مسيره حياة رهبانيّة وكهنوتيّة جعلت من الرّب محور تأمّلها ومن الشّباب محور عملها، من الأطراف المجروحة؛ البقاع والشّوف وحيفا حمل بشرى خلاص منغمسة من روحانية القديس باسيليوس الكبير، “مع شروق الشمس يبدأ” الأرشمندريت نبيل واكيم المخلّصي “العمل مصحوبًا بالصّلاة أينما ذهب مصلّحا كلّ عمل بالتّسبيح.” ولا عجب أنّ حيفا والبقاع والشّوف كانت بأمس الحاجة لمصلّح يقوم بعمله مسبّحًا فكان الأب واكيم خير مصغي لصوت الرّب.

وليست صدفة أن يأتي مرشدًا عامًا لحركة القدّيس بولس في وسط انعقاد سينودس الأساقفة تحت عنوان “الشّبيبة، الإيمان وتمييز الدّعوات” فمن كان جلّ اهتمامه الشّبيبة أرادت العناية الإلهيّة في ظل سينودوس الشّبيبة أن يتم اختياره مرشدًا لشبيبة هدفها نشر رسالة المحبّة في العالم لأنّ الله محبّة. (يو1، :8،4)

Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Most Popular

To Top